مملكة البحرين دولة جزيرية في الخليج العربي على الجهة الشرقية من شبه الجزيرة العربية عاصمتها المنامة [7][8]. ترتبط البحرين مع المملكة العربية السعودية بجسر صناعي يسمى جسر الملك فهد، وهناك مخطط لربطها بجسر آخر مع الأراضي القطرية[9]. بلغ عدد سكانها إحصاء عام 2010 ما يقارب 1.234.571 نسمة، منهم 666.172 نسمة من غير المواطنين. نالت البحرين استقلالها عن بريطانيا عام 1971، وتم إعلانها كدولة مستقلة، لكن في سنة 2002 وبعد استفتاء شعبي عام على ميثاق العمل الوطني أصبح اسم البلاد مملكة البحرين [10].

اعتبارا من عام 2012 ، كانت البحرين في (المرتبة 48 في العالم) في مؤشر التنمية البشرية ، ومعترف بها من قبل البنك الدولي كإقتصاد الدخل المرتفع. البلاد هي عضو في الأمم المتحدة، ومنظمة التجارة العالمية، وجامعة الدول العربية وحركة عدم الانحياز ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكذلك أحد الأعضاء المؤسسين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.[11] وعينت البحرين حليف رئيسي خارج الناتو من قبل إدارة جورج دبليو بوش في عام 2001.[12]

تم اكتشاف أول بئر النفط في البحرين عام 1932 ، وهي أول بئر تم إكتشافها في المنطقة . منذ أواخر القرن 20 ، سعت البحرين إلى تنويع اقتصادها كي تصبح أقل اعتمادا على النفط من خلال الاستثمار في قطاعي المصارف والسياحة.[13]

عاصمة البلاد المنامة هي موطن لكثير من الهياكل المالية الكبيرة، بما في ذلك مركز البحرين التجاري العالمي ومرفأ البحرين المالي. وقد أعلنت قلعة البحرين (الميناء ورأس المال من الأرض القديمة دلمون) وصيد اللؤلؤ في البحرين درب مواقع التراث العالمي لليونسكو في عام 2005 و2012 على التوالي.[14][15] صيغة البحرين سباق الجائزة الكبرى أحد يأخذ مكان في حلبة البحرين الدولية.[1

 

أصل التسمية

1745 بيلين خريطة المنطقة التاريخية البحرين

البحرين اسمٌ مثنى منصوب لكلمة بحر. ذُكر هذا المصطلح في القرآن الكريم 5 مرات، لكنه لا يشير للجزيرة الحالية. البحرين من الناحية التاريخية هو اسم لإقليم جغرافي واسع يشمل غالب المناطق الشرقية من شبه الجزيرة العربية المطلة على الخليج العربي وليس محصوراً على الجزيرة الصغيرة بمملكة البحرين. وهو الإقليم الممتد من البصرة مروراً بالكويت والقطيف وقطر والإحساء[17] ويشير اسم “البحرين” كدلالة إلى كون البلاد تحوي مصدرين للمياه هما عيون المياه الحلوة، والمياه المالحة في البحار المحيطة بها، وقد عرف الإغريق الجزيرة باسم تايلوس (Tylos) بينما عرفت قبيل ظهور الإسلام باسم أوال. وقد سميت بذلك نسبة إلى صنم على شكل رأس ثور، يقع في جزيرة المحرق الحالية، ويعبده أقوام من بني بكر بن وائل وتميم حسب ما تذكر المصادر الإسلامية.

التاريخ

التاريخ القديم

ذُكرت في الكتابات المسمارية القديمة في بلاد الرافدين باسم دلمون من وقت مبكر للغاية يعود للألفية الرابعة قبل الميلاد[18] وقد كان للبحرين علاقات تجارية قوية مع حضارات بلاد الرافدين حتى أن تجار أور أقاموا أسطولاً لنقل البضائع من وإلى البحرين والعراق قرابة العام 2000 ق م[19] كانت العلاقات التجارية مزدهرة بين البحرين والعراق، إذ كانت دلمون محطة مهمة للتجارة بين الهند وإفريقيا وسواحل الخليج والعراق، تستورد الأخشاب من الهند ومن إفريقيا كما تستورد الحاصلات الأخرى وتنقل النحاس من عُمان، فتبيع ذلك إلى جنوب العراق[20] استولى الملك سرجون الأكادي ملك أكد على إقليم البحرين بما فيها الجزيرة الصغيرة المحتفظة بالاسم حالياً في العام 2300 قبل الميلاد وذكر الآكادي أن بالبحرين قبيلة تدعى “آكاروم” كانت تدفع له جزية سنوية[21] سيطرت الإمبراطورية الأخمينية العربية على الإقليم في القرن الرابع قبل الميلاد[22] ثم سقط كامل الساحل المطل على الخليج بالإضافة لسلطنة عمان بيد الإمبراطورية البارثية في القرن الثالث قبل الميلاد[23][24] ورث الساسانيون الفرس الإمبراطورية البارثية في القرن الثالث الميلادي إذ شن الملك أردشير الأول حملة عسكرية على المنطقة وضم البحرين وعُمان وهزم “ساتيران” الوالي البارثي على المنطقة وعين إبنه شابور حاكماً على البحرين[25] كانت المحافظة الساسانية مقسمة لثلاث أقسام، قسم يشكل حالياً الهفوف في السعودية وقسم يشكل القطيف والقسم الثالث هو الجزيرة الصغيرة التي تحمل اسم مملكة البحرين حاليا[26] بقيت المنطقة خاضعة للساسانيين حتى وصول الإسلام وفي فترات متعددة كان يحكمها قبائل عربية يعينون من الفرس[27]

التاريخ الوسيط

وكان والي البحرين وقت ظهور الإسلام هو المنذر بن ساوى من بني تميم ومقره مدينة هجر (الأحساء الحالية)، وأكثر سكان الإقليم من قبائل عبد القيس وبني بكر بن وائل من ربيعة إلى جانب بني تميم. وقد كانت جزر البحرين، مركزًا لكنيسة المشرق،[28] ثم صار إقليم البحرين من أوائل الأقاليم التي اعتنقت الإسلام، وولى النبي محمد عليها العلاء الحضرمي في 629 م (العام السابع للهجرة) وبعثه برسالة سلمها إلى حاكمها المنذر بن ساوى التميمي. وفي الفتنة الثانية التي تلت موت الخليفة الأموي يزيد بن معاوية، احتلت طائفة النجدات من الخوارج بلاد البحرين ثم استعادها الأمويون زمن عبد الملك بن مروان. ومن آثار العصر الأموي في جزر البحرين بقايا مسجد الخميس، وهو من أقدم المساجد في التاريخ، وكان بناؤه في عهد الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز.

وبعد استيلاء العباسيين على الخلافة سنة 750 م (132 هـ) جعلوا بلاد البحرين وعمان تحت ولاية اليمامة، حتى ظهرت حركة القرامطة التي استولت على شرق الجزيرة العربية سنة 899 م، وجعلت عاصمتها في الأحساء. وقد كانت جزر أوال أول الأقاليم التي انسلخت عن القرامطة، وذلك عندما استقل بها أبو البهلول العوام من بني عبد القيس سنة 1058 م وخطب للخليفة العباسي القائم بأمر الله في صلاة الجمعة. وحاول القرامطة استعادة الجزر سنة 1066 م فصدّهم أبو البهلول عنها في معركة بحرية، وانقضّ عرب البحرين على القرامطة في الأحساء على إثر ذلك فسقطت دولتهم سنة 1076 م على يد العيونيين مستعينين بالسلاجقة. وبسقوط القرامطة تناوب على حكم بلاد البحرين ببرّها وجزرها عدة سلالات عربية، حيث استولى ابن عيّاش على القطيف وأوال من أبي البهلول العوام، ثم بسط العيونيون حكمهم على كافة بلاد البحرين سنة 1076 م،[29] تلاهم بعد ذلك العصفوريون سنة 1252 م،[30] ثم الجروانيون سنة 1330 م.[31] وتخلل ذلك احتلال أتابك فارس التركي لجزر البحرين بين 1235 و1253 م. وبعد سنة 1330 م صارت بلاد البحرين تدفع الجزية لحكام هرمز، وفي هذه الفترة تظهر لأول مرة في المصادر التاريخية مدينة المنامة، عاصمة البحرين الحالية.[32] واستمرت البحرين تحت هيمنة هرمز حتى أوائل القرن الخامس عشر حين قامت قبيلة الجبور البدوية من بني عقيل على الجروانيين واستولت على كافة بلاد البحرين، وفرض زعيمهم أجود بن زامل الأتاوة على الهرمزيين.

ولا يمكن تحديد الوقت الذي انحسر فيه مسمى “البحرين” عن كافة شرق الجزيرة العربية واختصت به جزر البحرين،[32] إلا أن الرحالة الدمشقي ابن المجاور من أهل القرن السابع الهجري (الثالث عشر الميلادي)[33] والمغربي ابن بطوطة[34] (القرن الرابع عشر الميلادي) كانا من أقدم من استخدم اسم “البحرين” للدلالة على الجزر دون باقي شرق الجزيرة العربية.

في سنة 1521 م وصل البرتغاليون إلى البحرين وأنزلوا قواتهم بها. ونازلهم فيها زعيم الجبور مقرن بن زامل فوقع قتيلاً في المعركة وبذلك سقطت جزر البحرين تحت الحكم البرتغالي لثمانين عامًا حتى قامت الدولة الصفوية باحتلال الجزيرة سنة 1602 م. وقد ظلت تحت هيمنة الدولة الصفوية بشكل مباشر أو غير مباشر حتى سنة 1783 م، تخلل ذلك غزوات من عمان (1717 و1738 م)[35][36] وفترات من الاستقلال على يد العرب الهولة.[37][38][39] وفي سنة 1753 م، استولى نصر المذكور، الحاكم العربي لمدينة بوشهر، على البحرين نيابة عن كريم زند حاكم إيران.[40]

وفي سنة 1783 م قام العتوب بقيادة أسرة آل خليفة أهل الزبارة في قطر بهجوم بحري على البحرين، فهزموا نصر المذكور واستقلوا بالبحرين.[36][37][40] ولكن لم يستتب لهم الأمر إلا بعد التصدي لسلسلة من الغزوات العمانية بين سنتيّ 1799 و1828 م،[41] كما اضطروا لدفع الجزية لإمارة الدرعية لبضع سنوات.[42] وقد جعل آل خليفة قاعدتهم في جزيرة المحرق، بينما كانت الحاضرة الكبرى في البحرين هي المنامة.

التاريخ الحديث

وبعد قيام الدولة السعودية الثانية حاول حاكمها فيصل بن تركي مد سيطرته إلى البحرين وفتمكن من فرض الزكاة عليها مؤقتًا. واستمرت النزاعات بين الطرفين وامتد حكم آل خليفة في بعض الأوقات إلى قلعة الدمام،[43] إلا أن تلك الفترة شهدت أيضًا دخول الإمبراطورية البريطانية إلى الخليج العربي. وقد كانت بريطانيا تعتبر الخليج بمثابة بحيرة بريطانية وحلقة اتصال مهمة في الطريق إلى ممتلكاتها في الهند.[44] وحرصت بريطانيا على بقاء البحرين مستقلة عن الدول المحيطة كالسعوديين، فقامت بريطانيا سنة 1859 م بإبلاغ فيصل بن تركي بأنها تعتبر البحرين “إمارة مستقلة،” وأرسلت أسطولاً بحريًا لحمايتها. وبعد عدة معاهدات بين بريطانيا وحكام البحرين وقع آل خليفة اتفاقية الحماية البريطانية سنة 1861 م،[43] وظلت البحرين محمية بريطانية حتى سنة 1971 م. وقد قدّر الرحالة البريطاني بالغريف عدد سكان البحرين وقت توقيع الاتفاقية بنحو 70,000 نسمة.[45]

وفي سنة 1923 م عمت الاضطرابات البحرين بعد أن تصادمت قبيلة الدواسر بالبحارنة ،[46] وقد كان الدواسر يعيشون في البحرين بشكل شبه مستقل عن آل خليفة[47] منذ قدومهم إلى البحرين من شرق الجزيرة العربية سنة 1845 م، فقام البريطانيون بإجبار الدواسر على الجلاء عن البحرين في ذلك العام وغادر معظمهم إلى الدمام على الساحل المقابل.[48]

اكتشف النفط في البحرين سنة 1932، وشكل هذا الاكتشاف قفزة في اقتصادها. وأعلن البريطانيون استقلال البحرين في أغسطس 1971، وقامت إيران بادعاء حقها في حكم البحرين منذ أول اتفاقية بين البحرين والبريطانيين في القرن التاسع عشر، وجددت الحكومة الإيرانية مطالبها حين رأت نية بريطانيا مغادرة الخليج، إلا أنها قررت التوقف عن مطالبها في البحرين مقابل تنفيذ مطالب أخرى لها في المنطقة. وأجري على إثر ذلك استفتاء في البحرين تحت إشراف الأمم المتحدة سنة 1970 م صوت فيه البحرينيون لبقاء البحرين مستقلة عن إيران.

أفاد ازدهار النفط البحرين في الثمانينات بشكل كبير. أصبح الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة أميرًا على البحرين في مارس 1999 خلفًا لأبيه الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة. وقد شهدت البحرين تغييرات كبيرة منها عودة الحياة البرلمانية التي توقفت في سنة 1975، وأعطيت المرأة الحق في التصويت، وأطلق سراح السجناء السياسيين، ووصفت منظمة العفو الدولية هذه التحولات، بفترة تاريخية لحقوق الإنسان في البحرين. كما وتحولت البحرين من دولة إلى مملكة في فبراير سنة 2002 بعد التصويت على ميثاق العمل الوطني.

السياسة

لازالت البحرين في ظل نظام آل خليفة منذ ما يقارب المئتين عام. تعتبر البحرين بأنها ملكية دستورية يرأسها الملك، . يتمتع الملك حمد بن عيسى آل خليفة بسلطات تنفيذية واسعة تشمل تعيين رئيس الوزراء ووزرائه، وقائد الجيش، ورئيس مجلس القضاء الأعلى، وتعيين النصف العلوي للبرلمان وحل انتخاب النصف السفلي منه.[49](p15)رئيس الحكومة اي رئيس الوزراء الغير منتخبين، هو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، عم الملك الحالي والذي عمل في هذا المنصب منذ عام 1971، مما جعل منه اطول رئيس الوزراء خدمة في العالم.[50] ومع حلول عام 2010، تألفت ما يقرب نصف الحكومة من عائلة آل خليفة.[51]

ويتألف المجلس الوطني(البرلمان) من مجلسين، مجلس النواب الذي ينتخب بالانتخابات العامة، بالإضافة إلى مجلس الشورى الذي يعين من قبل الملك الذي تكون السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية بيده وبامره مما يعني ان هذا التصرف يلغي العملية الانتخابية تماما لمجلس النواب. ويتكون كل مجلس من 40 عضوًا ويخدم أعضاء البرلمان أربعة سنين. الانتخابات الافتتاحية لهذا البرلمان الجديد جرت في 2002.[52]

البحرين هي عضوة في مجلس التعاون الخليجي وعضوة في تحالف درع الجزيرة كما أنها عضوة في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة وتقيم البحرين علاقات متميزة مع دول الخليج العربي والدول الأخرى، كما تربطهم علاقات قديمة مع المملكة المتحدة، وعلاقات اقتصادية وعسكرية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وعلاقات تجارية هامة مع الهند، كما أن هناك أهمية للعلاقات مع اليابان، الصين، روسيا، الاتحاد الأوروبي.

حقوق الإنسان

الفترة المعروفة باسم “قانون أمن الدولة” التي واجهتها مملكة البحرين بين عامي 1975 و1999 كان فيها طائفة واسعة من انتهاكات لحقوق الإنسان بما في ذلك الاعتقال التعسفي والاحتجاز دون محاكمة والتعذيب والنفي القسري.[53][54] بعد وفاة الأمير عيسى بن سلمان آل خليفة في عام 1999، تولى الحكم ابنه حمد بن عيسى آل خليفة وقدم إصلاحات واسعة للمواطنين وتحسين لحقوق الإنسان بشكل كبير.[55] وصفت هذه التحركات من قبل منظمة العفو الدولية بأنها تمثل “فترة تاريخية لحقوق الإنسان”.[56]

بدأت أوضاع حقوق الإنسان في الانخفاض بحلول عام 2007 عندما بدأ استخدام التعذيب مرة أخرى.[57] في عام 2011، وصفت منظمة العفو الدولية “هيومن رايتس ووتش” أوضاع حقوق الإنسان في البحرين بأنها “كئيبة”.[58] ونتيجة لهذا، فقدت البحرين بعض التصنيفات الدولية العالية التي اكتسبتها من قبل.[59][60][61][62][63]

في عام 2011، انتقد البحرين لحملتها على انتفاضة الربيع العربي. في سبتمبر، أكدت الحكومة على تعين لجنة تقارير عن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان بما في ذلك التعذيب. وذكرت تقارير منظمات حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية هيومن رايتس ووتش الصادر في نيسان عام 2012 وعود الحكومة البحرينية لإدخال إصلاحات وتجنب تكرار “الأحداث المؤلمة”.[64] ومع ذلك ما زالت انتهاكات حقوق الإنسان تحدث.[65][66]

وبين الفلم التلفزيوني الوثائقي “البحرين: صراخ في الظلام” التي أنتجته قناة الجزيرة الإنجليزية القطرية عن الاحتجاجات البحرينية في عام 2011 جميع الانتهاكات التي اتخذت ضد حقوق المواطنين البحرينيين خلال الانتفاضة. كان تاثير هذا الفلم قوي جدا اذا انه كشف الستار على الحقيقة التي كان يعاني منها الشعب البحريني للعالم كما انه احدث ضجة اعلامية نتجت عن حدوث بعض المشاكل بين الحكومتان البحرينية والقطرية.[67][68]

حقوق المرأة

شهدت حقوق المرأة السياسية في البحرين خطوة هامة إلى الأمام عندما منحت النساء حق التصويت والترشح في الانتخابات الوطنية لأول مرة في انتخابات عام 2002.[69] ومع ذلك، تم انتخاب أي امرأة إلى السلطة في الانتخابات في ذلك العام. بدلا من ذلك، يهيمن الإسلاميون الشيعة والسنة على الانتخابات، والفوز جماعي بأغلبية المقاعد.[70] وردا على فشل المرشحات، تم تعيين ستة إلى مجلس الشورى، الذي يضم أيضا ممثلين من المملكة الأصليين المسيحية اليهودية والمجتمعات.[71] أصبحت الدكتورة ندى حفاظ أول وزيرة في البلاد على تعيينها وزيرة لل صحة في عام 2004. مجموعة النساء شبه حكومية، والمجلس الأعلى للمرأة، تدريب المرشحات للمشاركة في الانتخابات العامة عام 2006. عندما انتخب البحرين لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2006 عينت محامية وناشطة في مجال حقوق المرأة الرئيس هيا بنت راشد آل خليفة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلا أن ثالث امرأة في التاريخ لرئاسة المنظمة الدولية.[72] الناشط أنثى وقال غادة جمشير ” استخدمت الحكومة حقوق المرأة كأداة الزخرفية على المستوى الدولي. ” وأشارت إلى الإصلاحات بأنها ” مصطنعة وهامشية ” واتهم الحكومة ب ” عرقلة جي غير الحكومية النساء المجتمعات “.[73]

في عام 2006 ، أصبحت لطيفة آل الكعود أول النائب الإناث بعد الفوز افتراضيا.[74] عدد ارتفعت إلى أربعة بعد عام 2011 عبر انتخابات.[75] وفي عام 2008 ، تم تعيين هدى نونو سفيرة لدى الولايات المتحدة مما يجعلها أول السفير اليهودي من أي دولة عربية.[76] وفي عام 2011 ، تم تعيين أليس سمعان، وهي امرأة مسيحية سفيرا في المملكة المتحدة.[77]

العلاقات الخارجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة يحيي وزير الخارجية الاميركي جون كيري، 14 مارس 2015.

أنشأت البحرين العلاقات الثنائية مع 190 دولة في جميع أنحاء العالم.[78] اعتبارا من 2012، وتحتفظ البحرين شبكة من 25 السفارات والقنصليات 3 و4 بعثات الدائمة لدى جامعة الدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي على التوالي. يستضيف.[79] البحرين أيضا 36 السفارات. البحرين يلعب، دورا متواضعا اعتدال في السياسة الإقليمية وتلتزم جهات نظر الجامعة العربية بشأن السلام في الشرق الأوسط وحقوق الشعب الفلسطيني من خلال دعم حل الدولتين.[80] البحرين هي أيضا واحدة من الأعضاء المؤسسين لمجلس التعاون الخليجي.[81] العلاقات مع إيران تميل إلى أن تكون متوترة نتيجة لمحاولة انقلاب فاشلة في عام 1981 والتي تلقي باللوم البحرين إيران لومطالبات عرضية من السيادة الإيرانية على البحرين من قبل عناصر المحافظة المتطرفة في الجمهور الإيراني.