أنغولا واسمها الرسمي جمهورية أنغولا (República de Angola). دولة في جنوب الوسط من إفريقيا، حدودها مع ناميبيا جنوبا والكونغو شمالا وزامبيا شرقا والمحيط الأطلنطي غربا.

 

معلومات عامة

القضايا البيئية

هناك إستعمال مفرط للمراعي ويرجع هذا إلى الضغط السكّاني. كما تعاني أنغولا من التّصحّر بسبب تجريد الغابات الإستوائية من الأشجار وهذا لتلبية كل من الطلب الدوليّ وإستعمال الخشب محليا كوقود منزليّ.

الدستور

في 11 نوفمبر 1975، أعلن أول دستور، وتم تعديله في 7 يناير 1978 وفي 11 أغسطس 1980 وفي 6 مارس 1991 وفي 26 أغسطس 1992. وفي 21 يناير 2010 تم إقرار الدستور الجديد ليحل محل الدستور المؤقت العامل منذ سنة 1975.

السياسة والحكم

رئيس الدولة، منذ عام 1979، هو المسؤول عن تعيين مجلس الوزراء والوزراء. قبل عام 1992، كان الرئيس ينتخب بدون منافسين في ظل نظام الحزب الواحد، ومنذ عام ،1992 يتم إجراءإنتخابات متعددة الأحزاب ويتولى المرشح الفائز الرئاسة لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد.

وفي انتخابات 2008، حصل الرئيس جوزيه إدواردو دوس سانتوش على 49,6% من الأصوات، وحصل سافيمبي مرشح حركة يونيتا على 40,1% مما تطلب جولة جديدة للانتخابات ولكن حركة يونيتا رفضت نتائج الجولة الأولى وتجددت الحرب الأهلية وبقي الرئيس في منصبه.

العيد الوطني

عيد الاستقلال 11 نوفمبر 1975

النظام التشريعي

المجلس الوطني (Assembleia Nacional) هو مجلس برلماني ذو غرفة واحدة. ويتكون من 220 مقعدا كما يتم إنتخاب أعضائه لمدة أربع سنوات. أجريت آخر انتخابات في 29-30 سبتمبر 1992.

النظام القضائي

محكمة عليا ومحاكم إقليميّة منفصلة (قضاة يعينهم رئيس الجمهورية).

الأرض

سهول ساحلية ترتفع نحو الداخل حيث تصل إلي الهضبة الأنغولية، وتنبع منها أنهار عديدة تتجه إلى زائير أو نحو المحيط الأطلنطي أو إلى الداخل. ويتنوع المناخ، فهو في الجنوب والغرب شبه صحراوي، وفي الشمال شبه استوائي (مداري رطب) حار رطب وأمطاره من نوفمبر إلى إبريل. مقاطعة كابندا Cabinda هي منطقة معزولة، تفصلها عن باقي أنغولا جمهوريّة الكونغو الديمقراطيّة.

السكان

يتكون السكان من عدد كبير من القبائل الأفريقية (بانتو)، منها قبيلة أوفيمبوندو (تعدّ 37% من سكان أنغولا)، وقبيلة الباكو (نحو 13%)، وقبيلة الكيمبوند (نحو 25%)، وعدة قبائل أخرى (نحو 22 %). هذا بالإضافة إلى الأوروبيون (1%) والموتسيكو (خليط أوروبي أفريقي، 2%).

الأمراض المعدية

درجة الخطر: القمّة (أي عالية جدا) أمراض منقولة بالماء: بكتيريّ وإسهال protozoal، التهاب الكبد، حمّى تيفيّة أمراض تسببها الحشرات أو الطفيليات : ملاريا، المثقبيات (مرض النّوم القاتل، وهو مرض إفريقيّ ذو مخاطر عالية في بعض الجهات)

الدين

الدين في أنغولا
الديانةالنسبة
مسيحية
53%
الأصليون[6]
47%

55 % كاثوليك، 10 % بروتستانت، 25 % طوائف مسيحية أفريقية، 5 % يتبعون كنائس إنجيلية برازيلية. يوجد قسم من السكان يمارسون ديانات محلية، كما يوجد أيضاً في البلاد أقلية مسلمة يقدر تعداد أفرادها بـ 90 ألف نسمة ولهم 80 مسجد حسب (Comunidade Islâmica de Angola, COIA) [1]، معظمهم مهاجرون من بلدان غرب أفريقيا أو من لبنان. وتوجد أيضاً نسبة بسيطة من الملحدين [2].

موقف الحكومة من الإسلام

في يوم 24 نوفمبر 2013 أعلنت أنغولا بمنع الإسلام والمسلمين ومنع ممارسة شعائر الإسلام على ترابها وشرعت في هدم المساجد, مقارنةً منذ عام 2016 لموقف حكومة جوزيه إدواردو دوس سانتوس من الإسلام في أنغولا بموقف دونالد ترامب من الإسلام في الولايات المتحدة.[7] [3]

نفت الحكومة الأنغولية الثلاثاء 26 نوفمبر 2013 اي نية لها لحظر الإسلام أو إغلاق المساجد في البلاد بعد أن أثارت معلومات صحافية بهذا الخصوص غضب المسلمين في العالم.

وصرح مانويل فرناندو مدير المعهد الوطني للشؤون الدينية التابع لوزارة الثقافة لوكالة فرانس برس “ليس هناك حرب في أنغولا على الدين الإسلامي ولا على أي ديانة أخرى”.

وأضاف “ليس هناك أي توجه رسمي لهدم أو إغلاق أماكن العبادة أياً كانت”، إلا أن متحدثين باسم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومجموعة تنمية جنوب أفريقيا ومجموعة الدول الناطقة بالبرتغالية دعت المجتمع الدولي إلى “اتخاذ موقف حازم من قرار الحكومة الأنغولية المذكور، والذي يعد خرقاً سافراً لحقوق الإنسان الأساسية والحريات الأساسية المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”.

الطقس

يتناول الشّمال برودة، فصل جافّ (من مايو/أيار إلى أكتوبر/تشرين الأوّل)، وفصل ممطر حارّ (من نوفمبر/تشرين الثاني إلى أبريل/نيسان).

الاقتصاد

يتمثل اقتصاد أنغولا في الزراعة. وأهم الحاصلات الذرة، والكاسافا، وقصب السكر، ونخيل الزيت، والسيسال، وتمثل الزراعة 42% من الدخل، ويستخرج من أنغولا النفط والماس والذهب والنحاس، وبها ثروة حيوانية من الأبقار والأغنام والماعز، ورغم هذه الموارد فالدخول متدنية إلى درجة كبيرة سبب النموالحالي في الاقتصاد الأنغولي راجع إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة إنتاجه ويمثل النفط والنشاطات المرتبطة به حوالي 50% من النتاج الوطني و 90% من الصادرات وتسبب زيادة إنتاح النفط في رفع الناتج الوطني ومعدل نمو 2% في 2004 و 19% نموّ في 2005. وإعادة ترميم ما بعد الحرب الأهلية وإعادة تأهيل الأشخاص المشتركين بها تسبب أيضا ارتفاع في معدلات البناءو الزراعة. دُمّـِرَ أغلب مرافق البلاد والبنية التحتية جراء الحرب الأهلية الطويلة التي دامت حوالي 27 سنة. و حاليا، تم استعادة الاستقرار والسلام في البلاد بعد وفاة قائد حركة يونيتا المعارضة جوناس سافيمبي فبراير/شباط 2002. تعدّ الزراعة الرزق الرئيسيّ لحوالي نصف السكّان، غير أن نصف غذاء البلد يقع استيراده. خلال سنة 2005، بدأت الحكومة استخدام قرض من الصين قيمته مليارا (2) دولار لتجديد البنية التحتية والمرافق. نسبة السكان تحت خط الفقر حوالي 70%. والبطالة تشكل حوالي 50 % من قوة العمل.