اولاً كل عام وأنتم بخير في ليلة رأس السنة New Year’s Eve في واللهم اجعلها سنه مبارك على جميع المسلمين وهذا يوم وليس عيد رأس السنه فالمسلمين لايوجد لديهم سوا عيدين عيد الفطر المبارك وعيد الاضحى اليكم التفاصيل تعتبر دولة  ألمانيا من أكثر دول العالم شهرة في استقطاب السياح لمشاهدة عروض الألعاب النارية المثيرة، حيث يتجمع الألمان والسياح في ساحات المدن في كل أنحاء البلاد، وتعد احتفالات العاصمة برلين من أكبر الاحتفالات في أوربا والعالم، ويحضرها سنوياً أكثر من مليون شخص أمام بوابة براندنبوغ رمز مدينة برلين بساحة باريسر التاريخية .
ويطلق على ليلة رأس السنة اسم “سيلفستر” كما في إيطاليا، ويترافق ذلك مع عادات غريبة، منها كشف نبوءة العام الجديد عن طريق الرصاص الذائب، من خلال إذابة تماثيل صغيرة من الرصاص بوساطة لهيب الشمع، ثم صَبّ المادة السائلة في وعاء صغير مملوء بالماء، وعندها، تتشكّل قطع صغيرة، توحي معانيها بما سيحمله العام الجديد لصاحب هذا الوعاء، فما يشبه القلب يدلّ على الحب مثلاً . ويعمد الكثير من الألمان أيضاً إلى ترك جزء من كل طعام يتناولونه عشية الاحتفال برأس السنة حتى منتصف الليل، اعتقاداً منهم بأن ذلك يجلب الخير الوفير في العام الجديد الذي يليه، ويفضل الكثير منهم أيضاً تناول سمك الشبوط اعتقاداً بأنه يجلب الثروة .
عادة ما يحتفل الهولنديون والدنماركيون بهذا اليوم بالذهاب إلى الحفلات العائلية وتناول حلويات العيد التقليدية التي تسمى “كرانسيكيج لدى الدنماركيين، كما يمارسون تقليداً قديما ويعتقدون بأن كسر الأطباق أمام منازل الجيران في أول يوم من السنة يجلب الأصدقاء الجيدين، وكلما كانت كومة الأطباق المكسورة أكثر دلت على أن أصحاب الدار محبوبون أكثر، وسيحصلون على أصدقاء جيدين في المستقبل” .
تسمى ليلة رأس السنة الميلادية في بلجيكا “ليلة السنة القديمة” أو “أودغار”، وغالباً ما تجتمع العائلات البلجيكية على مائدة طعام واحدة أو يستمتعون بمشاهدة عروض الألعاب النارية، والجميل في هذا اليوم أن كل المواصلات العامة مجانية حتى سيارات الأجرة، ليس هذا فحسب بل إن الغريب والطريف في الأمر أن البلجيكيين يتمنون في أمنياتهم بالعام الجديد أن يكون العام خيراً على حيواناتهم، كما أن الأطفال في أول يوم من السنة الجديدة يرددون رسائلهم وأمنياتهم عن العام الجديد على عائلاتهم بالإضافة إلى كتابة بطاقات المعايدة لآبائهم وأصدقائهم .
على امتداد أكبر دول العالم مساحة تتعدد الاحتفالات على فترات زمنية مختلفة بسبب الاختلاف الزمني في مناطقها، كانت الاحتفالات الأساسية في روسيا تقام في عيد الميلاد أو “الكريسماس”، ولكن حظر النظام الشيوعي هذا الاحتفال . تختلف بعض الشعوب الروسية عن بعضها الآخر بعادات استقبال السنة الجديدة، ولكن هناك العديد من التقاليد المشتركة، اعتاد الروس على تمضية ليلة رأس السنة مع العائلة أو الأصحاب، تبدأ الاحتفالات قبل ساعة أو ساعتين من منتصف الليل لتودع السنة المنصرمة عبر تذكر أبرز أحداثها، ويعم الصمت قبل 12 ثانية إفساحاً في المجال لأمنيات السنة المقبلة، ينصحك الروس بإيفاء كامل ديونك قبل منتصف الليل وإلا بقيت كل السنة مديوناً، كما أنهم يستبشرون خيراً إذا ما كان أول زائري السنة الجديدة رجلاً .
في روسيا، تُعد ليلة رأس السنة أكثر من ليلة، فهي عيد من عالم الطفولة، يحتفلون بها من خلال الألعاب النارية والزهور والرقصات وغيرها، كما أنهم يضعون الهدايا تحت شجرة عيد الميلاد، ولجلب الحظ يتبادلون حيوانات رمزية من التقويم الصيني أو يرتدون ملابس بهذا التصميم .
يشرع اليابانيون في استقبال العام الجديد بتنظيف منازلهم ويزيينها ب”كادوماتسو” أي قطعة البوابة، وهي قطعة ديكور تقليدية، و”الشميناورا” ويستخدم فيه قش الأرز على شكل حبل ملتف يضعونه أمام المنزل، وتدق المعابد اليابانية 108 أجراس قبل منتصف الليل، وفي مدن يابانية مختلفة يحتفلون برأس السنة من خلال إقامة الحفلات ومشاهدة الألعاب النارية، خاصة في العاصمة طوكيو التي تكتظ بالزوار .
أما الصينيون فيحتفلون برأس سنتهم الخاصة المعروفة ب “عيد الربيع” أو السنة القمرية الجديدة، ويبدأ الاحتفال بها بداية أول شهر قمري في السنة الصينية، وغالباً ما تصادف في يناير/ كانون الثاني أو فبراير/ شباط، لكن على الرغم من هذا يحتفل الصينيون برأس السنة الميلادية خاصة في العاصمة بكين وبعض المدن الأخرى مثل شنغهاي وقوانجو وشيامن من خلال حفلات موسيقى الروك الصاخبة أو الألعاب النارية في حديقة ميناء سولونا مع فقرات راقصة من العروضات الفلكلورية التقليدية . ومنذ سنين يقام في ليلة رأس السنة مهرجان للأضواء في وسط مدينة شنغهاي .
يحرص الكنديون على الاحتفال برأس السنة في كل مقاطعاتهم، ولكن كما في روسيا وبسبب مساحتها الشاسعة تختلف التقاليد من مقاطعة لأخرى، ولكن في المجمل تعد الليلة اجتماعية خاصة بامتياز، وكما في بلجيكا فإن المواصلات مجانية هذا اليوم خاصة في أوقات الذروة، يحتفل الكنديون بطرق مختلفة فمنهم من يحضر الحفلات الموسيقية التي تستمر حتى ساعات الصباح الأولى، ومنهم من يمارس النشاطات الرياضية ومشاهدة الألعاب النارية، وفي المناطق الريفية في مقاطعة كيبك على سبيل المثال يستمتع الكنديون بممارسة هواية صيد الأسماك عبر الثقوب في البحيرات المتجمدة كما في روسيا وأوكرانيا وبولندا .
كما يسعى الكنديون في مناطق مختلفة للمشاركة في الغطس بالمياه الجليدية الباردة المحيطة بمنطقة فانكوفر .
لا يختلف الأمريكيون عن بقية دول وشعوب العالم في احتفالاتهم، فتتضمن مشاركاتهم في الحفلات الرسمية خاصة في ساحات المدن الكبيرة مثل ال “تايمز سكوير” للاستمتاع بالعروض والحفلات الموسيقية .
كما أن ملايين الأمريكيين والسياح كل عام يرون أن ساحة “تايمز سكوير” في نيويورك، المكان المناسب والمفضل لإلقاء تحية الوداع على سنة راحلة واستقبال عام جديد بالهتاف والمرح .
وفي كل عشية عيد رأس السنة الميلادية، يتقاطر عدد يصل إلى أكثر من مليون شخص إلى ساحة تايمز لمشاهدة هبوط كرة مصنوعة من البلور والأضواء المشعة من عمود شاهق، وعلى مدى دقيقة تهبط هذه الكرة لتستقر في قاع العمود، بينما يعد الجمهور الثواني ويطلق الهتافات بالضبط عند منتصف الليل، أي بداية السنة الجديدة . ويراقب الملايين في كل أنحاء العالم هذا المشهد عبر شاشات التلفزة والمواقع الإلكترونية .
وتعد ليلة رأس السنة أكثر الأيام ازدحاماً بالزوار في منتجع “والت ديزني الترفيهي العالمي” في فلوريدا، وديزني لاند في أنهايم بولاية كاليفورنيا، حيث تعمل المنتجعات بكل مرافقها حتى ساعات الصباح مع تقديم عروض فنية وموسيقية والألعاب النارية الساحرة .
عند البدء بالعد التنازلي قبل بداية العام الجديد ب 12 ثانية يتناول المكسيكيون كما في إسبانيا مع كل ثانية حبة عنب مع تمني أمنية ما، بعد كل حبة، وتزين العائلات بيوتها بديكورات وألوان مختلفة ترمز إلى أمنياتهم للعام الجديد، فمن يلون بيته بالأحمر يعني تنمية وتطوراً في الحياة والحب، ومن يلونه بالأصفر يتمنى تطوير وضعه الوظيفي، والأخضر يعني تطوير المستوى المالي، والأبيض للصحة، ومنهم من يضع 12 حدثاً سيئاً على ورقة لا يتمنون حصولها في العام الجديد ويرمونها في النار رمزاً للتخلص من الشر، ومن أشهر المأكولات المكسيكية ليلة رأس السنة الديك الرومي المطبوخ، وفي العاصمة مكسيكو تزدهر المهرجانات الاحتفالية خاصة في الساحة العامة .